حدائق السالمية
مجتمع

قيادة المجاطية تواكب التوسع العمراني

النهار 24

رغم شساعة نفوذها الترابي ،وارتفاع وثيرة المقبلين على السكن بالمجاطية أولاد الطالب،والتي عرفت وفود الآلاف من الأسر في الفترات الأخيرة،فإن الكل يشيد بحسن وجودة الخدمات المقدمة لجميع المرتفقين من طرف السلطة المحلية بالمجاطية أولاد الطالب،لاسيما و أن المسؤولين بها يدبرون شؤون الساكنة بفلسفة القرب من المواطن وملامسة همومه وحل مشاكله في إطار قانوني مع المصاحبة والمواكبة في تدبير الشأن العام اليومي،ما يضطر معه المسؤولون بقيادة المجاطية أولاد الطالب،إلى البقاء في مكاتبهم إلى ساعات طويلة تلبية لمطالب المرتفقين وقضاء أغراضهم الإدارية وحل مشاكلهم اليومية ذات الطابع الاجتماعي.

ونوهت العديد من فعاليات المجتمع المدني في اتصالها بالجريدة،على أن المسؤولين بالقيادة يحثون بشكل مستمر ودائم أعوان السلطة على التقرب من المواطنين وقضاء أغراضهم، وحثتهم على التصدي للخروقات القانونية بالمنطقة، عبر التبليغ عن ذلك لرؤسائهم المباشرين.

ويبقى الرضى هو السائد من طرف الساكنة والوافدين على السكن واقتناء الشقق بالمجاطية أولاد الطالب،لجودة الخدمات المقدمة من طرف المعنيين بالأمر وتلبية حاجات الساكنة،والمرتفقين رغم ارتفاع وثيرة وعدد الساكنة بشكل كبير جدا يضطر رجال السلطة إلى البقاء في مكاتبهم لساعات متأخرة تلبية لمطالب وحاجات الساكنة،دون نسيان التواصل الفعال والجيد والإستماع إلى قضايا ونبض الشارع بالمجاطية.

وأكدت مصادرنا أن بعض الأشخاص، متخصصون في وضع الشكايات الكيدية في مواجهة رجال سلطة بالمجاطية،محاولا الإستقواء بكونه من مغاربة المهجر من أجل التغاضي عن خروقاته التي كان بارعا فيها والذي سبق له وكان نزيلا بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية بسيدي حجاج،وأنه يتعاطى أدوية لذلك بشكل مستمر.

وتشير مصادر موثوقة أنه كان موضوع مراسلة إدارية من أجل نقله عبر سيارة الإسعاف لذات المستشفى وعرضه على أطباء مختصين بعدما ساءت حالته،والذي كان ومنذ سنوات متخصصا في وضع الشكايات الغير مؤسسة على ما يفيد إدعاءاته وبشكل مستمر ودائم كان يلجأ إلى هذه الوسيلة بعدما كان يتحوز محلات عشوائية وفي سنوات مضت كان يستغل العقارات المملوكة للدولة بالقرب من الغابة وشساعتها ويحاول البناء عشوائيا بها كانت السلطات تتصدى له في إطار القانون فيلجأ كعادته لوضع شكايات ضد أعوان سلطة ورجالها،في محاولة لثنيهم عن تطبيق القانون.

وأضافت مصادرنا أن بعدما انتقل للسكن بالمجال الحضري لجأ إلى خرق قانون ومقتضيات التعمير ودخل من جديد في صراعات مع أعوان سلطة بالمدار الحضري ومع رجال السلطة والذين كانوا يتصدون لخرقه قانون التعمير والمقتضيات المنظمة لذلك بعدما حاول إحداث تغييرات في واجهة منزل يملك بتجزئة عقارية بمديونة،وعاد من جديد للتشكي وتحرير الشكايات في مواجهة السلطة المحلية وإرسالها للعديد من الإدارات العمومية.

ويبقى الرضى هو السائد من طرف الساكنة والوافدين على السكن واقتناء الشقق بالمجاطية أولاد الطالب،لجودة الخدمات المقدمة من طرف المعنيين بالأمر وتلبية حاجات الساكنة،والمرتفقين رغم ارتفاع وثيرة وعدد الساكنة بشكل كبير جدا يضطر رجال السلطة إلى البقاء في مكاتبهم لساعات متأخرة تلبية لمطالب وحاجات الساكنة،دون نسيان التواصل الفعال والجيد والإستماع إلى قضايا ونبض الشارع بالمجاطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق