حدائق السالمية
منوعات

إحدات أول ماستر في الإعلام بالمغرب بشراكة بين جامعة القاهرة ومعهد مغربي

النهار 24

بحضور وفد عن سفارة المغرب بمصر، ممثلا بالملحقة الإعلامية الادريسية بوريكة، والملحقة الثقافية، مريم زيداني، جرى، يوم الأربعاء 8 يناير 2020، توقيع اتفاقية تعاون بين كلية الإعلام التابعة لجامعة القاهرة ومعهد الصحافة والتدبير والتكنولوجيا المغربي.

وأولت عدة منابر إعلامية مصرية أهمية لهذا الحدث، مثل الأهرم واليوم السابع ومصراوي والوفد والفجر والنبأ…، إذ اعتبر مسؤولو جامعة القاهرة، وفق هذه المنابر، أول بروتوكول تعاون أكاديمي بين المغرب ومصر في ما يتعلق بالاتفاقيات الأكاديمية.

وواكب الحفل الذي احتضنته قاعة أحمد لطفي السيد، الفيلسوف المصري، مؤسس جامعة القاهرة، استقبال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، بمكتبه، لوفد السفارة المغربية ومسؤولي معهد الصحافة والتدبير والتكنولوجيا بالمغرب.

وحسب عدد من المنابر الإعلامية المصرية، التي أولت أهمية لهذا الحدث، فقد استعرض، الدكتور محمد عثمان الخشت، بهذه المناسبة، عمق العلاقات الثقافية والحضارية بين مصر والمغرب عبر التاريخ.

وأبرزت الدكتورة هبة نوح، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، أن العلاقات المصرية المغربية تتميز بالقوة والتناغم منذ القدم، مشيرة إلى أن كلية الإعلام تعد من الكليات المتميزة بجامعة القاهرة ووصلت لمكانتها المرموقة بفضل جهود أساتذتها، وهي كلية منتجة للكوادر الإعلامية الكبيرة التي تخدم المجتمع الإعلامي داخل مصر وخارجه.

ووفق المصادر ذاتها، فقذ أعلنت الدكتورة هويدا مصطفى عميدة كلية الإعلام، أن هذا يعد أول بروتوكول تعاون أكاديمي بين المغرب ومصر في ما يتعلق بالاتفاقيات الأكاديمية، مضيفة أن التعاون يمثل جزء مهما في مجال تطور الدراسات العليا بكلية الإعلام وانفتاحها على الثقافات الأخرى.

ولفتت الانتباه إلى أن هذه الاتفاقية بدأت فكرتها منذ عام ومرت بالعديد من المراحل واللقاءات وتبادل الآراء، وتهدف إلى منح ماجستير مهني يتيح للطالب أن يحصل على شهادة مهنية، يحصل الطالب من خلالها على الجانب الأكاديمي والعلمي من كلية الإعلام ويحصل على الجانب المهني والتدريبي من جانب معهد الصحافة والتدبير والتكنولوجيا.
وقال الدكتور مصطفى مستعطف مدير معهد الصحافة والتدبير والتكنولوجيا بالمغرب، أن جامعة القاهرة لها تاريخ علمي وثقافي ممتد، وأن اختيار كلية الإعلام لتوقيع بروتوكول التعاون يرجع لسببين أولهما أن مصر الشقيقة كانت ولاتزال الأقرب إلى المغرب على المستوى الحضاري والثقافي والإنساني، والسبب الثاني يعود إلى أن كلية الإعلام بجامعة القاهرة تعد أرقى وأعرق كليات الإعلام في المنطقة العربية.
واعتبر الدكتور مصطفي أن هذه الاتفاقية سوف تشكل جسرا من التواصل المستمر لتنظيم المؤتمرات وتبادل الخبرات وتنظيم الدورات التدريبية وسوف تساهم في تقديم كوادر من شأنها المشاركة في صنع مشهد إعلامي عربي متميز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق