مساحة اعلانية

الفكاهة الرمضانية: كور وعطي للعور

النهار 24

التيمات نفسها، والمضمون الفكاهي نفسه، يتكرران على الشاشة الصغيرة، في الآن ذاته، وفي وقت الذروة، الذي تكون فيه الروح عطشى للتفكه.. تفتح التلفزيون، بحثا عن ذاتك في إبداعات الآخرين، فتجابهك "الرداءة".. تفر من هذه القناة بحثا عما يوافق ذكاءك كمشاهد، وعما يغذي جوعك للفرجة والضحك، فتسقط في الوجوه نفسها، التي تتعلم فينا الإضحاك، كما يتعلم الحجام "لحسانة في ريوس ليتامى".. والأكثر من ذلك، تصطدم بالنمطية القاتلة للطاقات، التي أضحى رمضان في عرفها مناسبة "باش يصورو طرف الخبز".

الآن، مع الأيام الأولى لهذا الشهر الفضيل، ثمة قناعة ترسخت أكثر عند التواقين للفرجة.. هي انخفاض منسوب الكوميديا في قنواتنا الوطنية، مقابل ارتفاع صارخي في "الضحك على الذقون". هذا الضحك للأسف يمتص ملايين الدراهم من جيوب دافعي الضرائب، والمقابل، برامج رمضانية تافهة، مصابة بعسر في التفكه. تعاني أكثر من أي رمضان مضى، من الابتكار والإبداع، لتسقط في الوجوه الموسمية العابرة على موائد الإفطار..

الإضحاك فن، والفن ابتكار، والابتكار يقتله التكرار والنمطية و"كور وعطي للعور".

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع مشابهة

الابتزاز باسم التحقيق الصحافي

/ بقلم : ذ.حنان رحاب بعض المحسوبين - قسرا - على #الصحافة، ينسون أو يتناسون، كيف كانوا يسوقو

18 أغسطس، 2020 - 21:47

الصحافة المغربية…المستقبل الممكن

بقلم : مصطفى امدجار لا اختلاف على أن الصحافة كصناعة تشتغل على الأخبار والمعلومات ضرورية

20 يونيو، 2020 - 22:50

جار السوء يتأبط كورونا

النهار 24 مع أن هذه اللحظة العصيبة والاستثنائية ليست وقتا للشماتة في الشعوب والدول، فإن العداء

15 أبريل، 2020 - 23:13

مستغلين غير أخلاقيين لازمة كورونا من أجل تصفية "مقنعة" للصحافين

النهار 24 منذ بداية الصحافة الوطنية في بلدنا و الناشرون الوطنيون الذين سخروا مؤسساتهم لأجل خد

6 أبريل، 2020 - 20:57

كورونا.. عندما يصبح الوباء مادة للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي

النهار 24 في أيامنا هذه حيث لا شاغل للناس غير وباء كورونا الذي اهتزت بسببه اقتصادات العالم وأجبر

25 مارس، 2020 - 14:12

الطيب الصديقي..وشم المسرح المغربي العصي على النسيان

النهار 24  أربع سنوات مرت عن رحيل عميد المسرح المغربي الطيب الصديقي، رحيل ترك فراغات كبيرة في ا

11 مارس، 2020 - 12:22

التقيت فنانا من زمن الرماد!

النهار 24 كان لمسرح الهواة، (الهواة دون عارضتين) شروطا موضوعية ليكون كذلك. مسرحا للهواة (Auth

27 فبراير، 2020 - 18:04

التقيت فنانا.. عن «طاقة» بدون حرف جر

النهار 24 وجدت صديقي الفنان الدرامي منزويا أمام فنجانه الأسود. بمجرد أن ألقيت عليه التحية حتى

15 فبراير، 2020 - 18:14

فنانون وبرلمان

النهار 24 الفنان مواطن أولا وقبل كل شي، من شأنه أن يتسيس أولا يتسيس، ومن حقه أن ينتمي لأي حزب

6 فبراير، 2020 - 15:22

العلاقات الجنسية والعاطفية في العالم الافتراضي (1)

النهار 24 قال صديقي... " لم أكن أتوقع أن أعيش هذا الذي اجتاحني إذ وجدتُ نفسي في علاقة رومنسية

31 يوليو، 2019 - 15:55